يومية

يناير 2012
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

18 سبتمبر 2009 
قشرة بصل ..

يقال ” البني آدم لا يسوى قشرة بصل ” ..


مع أني لا أحبذ هذه المقولات المتشائمة .. لكن السيد كولون و الأستاذ مشط قدمي كان لهم موقف معي جعلاني أؤمن بصحة هذه المقولة ..

حيث أني بأحد الأيام كنت اقف و اعمل و فجأة أصبت بألم شديد كان السيد كولون قد تشنج .. هذا الألم المفاجئ جعلني عاجزة عن القيام بأي حركة و أخذت اصرخ من شدة الآلم ..


قالوا لي السبب أني أكلت ملوخية الملوكية .. لكن طوال ساعة و أكثر كنت عاجزة تماماً عن الحركة و التفكير .. كنت أتألم فقط ..

:


أما الموقف الثاني هو من الأستاذ مشط قدمي عندما قمت بحركة خاطئة و حدث التواء في قدمي .. طوال شهر كامل كان أبسط و أقرب المشاوير بمثابة الصعود على قمة افريست .. و هذا جعلني في افريست السعادة ..

:


لكن زبدة الموضوع و دسمه هو أن الإنسان من الممكن أن يتحكم بحياته كولون أو مشط قدم .. مهما كان يفعل و يسافر و يذهب و يقول و يهدد و يتوعد .. قشرة بصل ..

Admin · شوهد 68 مرة · 2 تعليق
الفئات: جمجمة
18 سبتمبر 2009 
1
29 / 5 / 2004

يقال ..
الكتابة هي مواجهة العالم عارياً .. فمن كان يخجل من عريه فليختبئ في أقرب برميل .!

:
( بطاقة تعريف ..)


سألني المحنط عن الوضع السياسي بعد أن تجاهلت تعبئة ذلك البند ..

_ في الحقيقة لا يوجد ..

:
هكذا بكل بساطة .. أعرف تلك النظرة .. نعم غريبة الأطوار .. صدقني لست الأول و لن تكون الأخير ..

قدمت الطلب و كنت راضية عن نفسي فقد تصرفت كفتاة محنطة تسعى لتحقيق هدف أرضي .. و كأني سطرت تاريخاً هنا فكنت بحاجة للولوج إلى عالمي بعد هذا الإنجاز العظيم ..

عالمي !!! .. لا تفسيرات و لا تحاليل .. غريبة الأطوار حجة مقنعة و محنطة بشكل بارع .. استلقيت على سريري و بدت سيرتي الذاتية أمامي كالشبح .. كانت فارغة بشكل مثير للشفقة .. حتى أنها لم تتناسب مع تاريخ ميلادي و تسريحة شعري .. فكرت ملياً و قررت أن اتبع سياسة جديدة ..

"""""" لن أبقى في مكان واحد أو أمارس العمل ذاته أو أعرف الشخص نفسه أكثر من عام أرضي واحد """""""

ستكون سيرتي غنية بالأحداث و الأوراق و الأرقام .. حينها قررت أني لن أعود !

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


8 / 6 / 2004
(حمقاء للمرة الثانية .. )

أي روح شريرة تسكنني .. بريق سيوف القراصنة يعمي بصيرتي .. يصيحون و يلوحون .. هيا ارم بنفسك نحو الصفحة الصماء ..

ارتمي مستسلمة .. هل أبدو لكم ميتة الآن .!
لحظات من السكون تعيدني لأشباح الماضي .. هذه المكتبة لوالدي .. أعرفها جيداً فقد كنت السارقة الصغيرة التي تطلق سراح أحد الكتب و تعيد ترتيب الباقي و كأن شيئاً لم ينقص ..

لست المذنبة .. أصداء صوت إحسان و السباعي و سكارليت و نزار و غيرهم كانت تنبعث من بين حنايا تلك المكتبة .. أتيت بدعوة منهم ..

خوفي من أن يراني أحد كان يزيد متعتي بقراءة تلك الكتب و الإهداء الذي على الصفحات الأولى كم كان صادق ..

نعم .. لا بد للثقافة من أن تختصر المسافات و تقضي على الفوارق الطبقية و تنتهي القصة كأي رواية شرقية .. نجح الأمر !

استيقظ من حلمي .. و قد ابتلع الأفق القراصنة .. و ها أنا الآن في مواجهة كابوسي الأكثر إزعاجاً ..

حياتي حقل تجاربي أنا .. لي اختراعاتي و اختياراتي .. أسن القوانين و أشرع التشريعات و أطبقها رغم أنف لائمي ..

و من تلك الأفكار .. أني لست مستعدة لتحمل أحد لا يروق لي !
حتى لو كان المكان أو الزمان أو صلة القرابة هو ما يربطني به .. لكنه من المغضوب عليهم .. فأقوم في طقوس مبهمة بالإلقاء به من قمة جبل صخري نحو الهاوية .. لكن المؤسف أنه لم تعد هناك هاوية .. بل جبل أخر من المغضوب عليهم !!

مزاجية ! نعتني البعض من المغضوب عليهم و لعل لعنة " هذه هي الحياة " قد حلت علي .. فاليوم سأضطر لمقابلة أحدهم .. السيد رؤوف سمكة القرش التي لديها عين على كل طرف من رأسها .. ترتدي ملابس من ستينيات القرن الماضي .. وجهها شرس و تقاطيعها حادة .. لكن الزمن أضاف بعض رتوشه عليها و أهداها ذقن متهدلة الشكل ..

السيد رؤوف الذي لم يكن يوماً رؤوفاً مع أحد .. الذي اعدم قصتي السنة الماضية .. و علق عليها بأن فيها نرجسية و لو كانت لأحد المشاهير لكان نشرها لكن ......... نعم لكن ..

كم وددت يومها أن أسأله عن القدر الأحمق الذي أتى به ليجلس على ذلك الكرسي .. ضابط متقاعد يؤلف الكتب و يوافق على نشرها و طبعها و يجبر المؤسسات الرسمية على شرائها .. باعتبار أنها مفيدة للعقول المحنطة ..

لكني عوضاً عن كل ذلك شكرته على إعطائي من وقته الثمين و من خبرته الطويلة الشيء الكثير ..

كم شعرت بأن لساني لزج و متسخ يومها .. تماماً كاليوم .. صافحته و جلست قبالته أمام مكتبه الفخم .. أدار رأسه ليراني بعين واحدة كسمكة قرش تستعد للانقضاض على فريستها .. أخذ مسطرة معدنية و قلم رصاص و بدأ يقوم بإسقاطاته على حياتي و يضع الملاحظات .. يبدو لي كعقبة محنطة أريد اجتيازها مهما يكن الأمر ..

بعد أن انتهى من وليمته التي يبدو أنها أعجبته فقد ابتسم .. لكن لحظة إنه السيد رؤوف سمكة القرش ..

وضع الشوكة و السكين جانباً .. لكني استطعت أن أخذ نفساً عميقاً قبل أن يبدأ بارود كلماته بالإطلاق .. قررت أن أكون مستعدة لأي كلام يقوله مهما يكن ..

رتب الأوراق و قال : عزيزتي هذه اعترافات لطبيبك النفسي .. ثم إن أسلوبك فيه الكثير من السرد .. و أنا لست مستعداً لطباعة كتاب لن يقرأه أحد ..

الآن تأكدت .. الأرض كروية و السيد رؤوف ما زال هو ذاته سمكة القرش ..

ودعته مع عبارات الشكر ! و هو ودعني مع حفنة من الأمل المستقبلي و بعض النصائح ليزداد الألم أكثر ..

مع أنه من المغضوب عليهم إلا أن كلامه كان الحقيقة التي انكرتها على الدوام .. لا أعرف من ادخل في رأسي بأن كتاباتي جميلة .. !

لطالما استخدمت " لا و لم و لن " أثناء كلامي .. و هنا أيضاً أنا لا أتقن الكتابة و لا أمتلك تلك الموهبة .. صدمة لكني قررت أني لن أعود ..
Admin · شوهد 12 مرة · 0 تعليق
الفئات: لن اعود ..

1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية